مكي بن حموش

3924

الهداية إلى بلوغ النهاية

بقتالهم ، قاله قتادة والضحاك ومجاهد « 1 » . ثم قال تعالى : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي [ 87 ] . قيل : السبع المثاني السور الطوال وسميت مثاني لأنها تثنى فيها الأمثال والخبر والعبر والحدود والفرائض ، قاله : ابن عباس ومجاهد وابن عمر وابن جبير وابن سيرين . [ وهي « 2 » ] البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس « 3 » . وقيل : السابعة الأنقال وبراءة « 4 » . وقال علي بن أبي طالب ، وابن مسعود رضي اللّه عنهما : السبع المثاني آيات الحمد ، لأنهن سبع آيات . وهو قول : أبي بن كعب « 5 » . وروي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : هي أم القرآن « 6 » . وقاله : أبو هريرة وعلي وعمر

--> ( 1 ) انظر : القول في النسخ في جامع البيان 14 / 51 ، والإيضاح 329 ، والناسخ والمنسوخ لابن حزم 42 والناسخ والمنسوخ لابن العربي 2 / 213 ونواسخ القرآن 184 والمصفى 41 . ( 2 ) " ق " : وهذا . ( 3 ) انظر : هذا القول في تفسير مجاهد 418 ، وتفسير الثوري 161 وجامع البيان 14 / 51 و 52 ومعاني الزجاج 3 / 186 وأحكام ابن العربي 3 / 1135 والمحرر 10 / 148 والتفسير الكبير 19 / 213 والجامع 10 / 36 . ( 4 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 186 . ( 5 ) وهو أبّي بن كعب بن قيس بن عبيد من بني النجار ، من الخزرج ، أبو المنذر صحابي أنصاري ، كان قبل الإسلام حبرا من أحبار اليهود ، ولما أسلم كان من كتّاب الوحي ، شهد بدرا واحدا والمشاهد كلها ، اشترك في جمع القرآن على عهد عثمان رضي اللّه عنهما ، توفي سنة 21 ه ، انظر : ترجمته في طبقات ابن سعد 3 / 59 وحلية الأولياء 1 / 250 ، وصفة الصفوة 16 / 474 وغاية النهاية 1 / 31 والأعلام 1 / 86 . ( 6 ) أخرج البخاري في الصحيح كتاب التفسير عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " أم